المبادئ الأساسية للاتصالات التي تحكم عملية نقل المعلومات، ؟ تتبع التاريخ والتطور الزمني لتقنيات الاتصال الرئيسية، مع الاستعانة برسومات بيانية وتوضيحية لذلك
المبادئ الاساسية للاتصالات
تعريف الاتصالات وتاريخها
المبادئ الاساسية للاتصالات تعريفها وتاريخها رسومات توضيحية عنها
لقد حققت أنظمة الإتصالات الكهربائية للبشر كثيراً من الأماني والأحلام التي كان مجرد التفكير بها بعد ضرباً من الخيال فحطمت بذلك حاجز المسافات بينهم فأصبح يكلم بعضهم بعضا بالهواتف الثابتة أو المحمولة وهم على بعد مئات وآلاف الكيلومترات ويتحاورون وجها لوجه من خلال الشاشات التلفزيونية والهواتف المرئية ويشاهدون بصورة مباشرة ما يقع في هذا العالم من أحداث من خلال مئات المحطات التلفزيونية. وكذلك يرسلون رسائلهم ومستنداتهم في ثواني معدودة من خلال أجهزة الفاكس والبريد الإلكتروني ويطالعون الكتب والمجلات والصحف وينجزون أعمالهم المكتبية ومعاملاتهم المالية والتجارية وهم في بيوتهم وأماكن عملهم من خلال شبكات المعلومات وشبكة الإنترنت. ولم يقتصر دور انظمة الإتصالات على نقل المعلومات السمعية والمرئية والمقروءة بل تعداها إلى تطبيقات بالغة الأهمية فاستخدموها في أنظمة التحكم والقياس والمراقبة والإستشعار لنقل الإشارات بين مختلف الأجهزة والمعدات الموجودة في الطائرات والقطارات والصواريخ والتلسكوبات الفضائية والأقمار الصناعية ومحطات الأرصاد
الجوية والمفاعلات النووية والمحطات الفضائية والمصانع والمستشفيات وإستخدمت كذلك في أنظمة الملاحة المختلفة كالرادارات وأنظمة تحديد الموقع وأنظمة الاستهداف والتوقيت لتسهيل حركة الطائرات والسفن وناقلات النفط والقطارات والمركبات وتجنبها كثيراً من المشاكل كالتصادمات والاختناقات والضياع.

منظومة الإتصالات
تعريف الاتصالات وتاريخها
الاتصالات (Communication) في عملية تبادل المعلومات بين الأفراد أو الجهات باستخدام وسائل نقل مختلفة كالأمواج الصوتية والضوئية والكهرومغناطيسية. وتعمل انظمة الإتصالات على جمع ونقل وتوزيع مختلف أشكال المعلومات بسرعة الضوء بين مصادر المعلومات ومواردها أن ثورة الإتصالات والمعلومات لم تكن التصل إلى ما وصلت إليه أولا مجموعة اكتشافات واختراعات تم إنجازها على مدى قرنين من الزمن كاكتشاف الكهرباء في عام 1800م والتلغراف في عام 1837م والتلفون في عام 1871م والموجات الكهرومغناطيسية في عام 1890م والمقسم الآلي في عام 1891م وأنبوب الأشعة المهبطية في عام 1897م والصمام الإلكتروني في عام 1906م والتلفزيون في عام 1928م والترانزستور في عام 1942م والحضوب في عام 1945م والدائرة المتكاملة في عام 1958م والليزر في عام 1960م والليف الزجاجي (الليف الضوئي) في عام 1967م والمعالج الدقيق في عام 1971م.

جهاز التلغراف

جهاز التلكس

جهاز الفاكس
ولقد لعب الترانزستور دور البطل في هذه الثورة خصوصا بعد أن تم تصنيع أعداد كبيرة منه على شريحة صغيرة من السيليكون بما يسمى بالدائرة المتكاملة مما ساعد على تصنيع أجهزة إلكترونية ذات قدرات عالية وأحجام صغيرة وقليلة الاستهلاك للطاقة.

جهاز الترانزستور
لقد ارتبط تطور أنظمة الإتصالات والمعلومات ارتباطاً وثيقاً بتقنية الدوائر المتكاملة فلولاها لكان حجم الهاتف النقال الذي نضعه اليوم في جيوبنا بحجم خزانة كبيرة فيما لو صنع من مجموعة من الترانزستورات المنفردة وبحجم عدة غرف فيما لو صنع من الصمامات الإلكترونية ولقد وصل عدد الترانزستورات داخل الدائرة المتكاملة الواحدة حاليا إلى ما يزيد عن عشرة ملايين ترانزستور بعد أن كان لا يتجاوز العشرة عند اختراعها.

دائرة متكاملة