لتبحث عن مفهوم جودة الإنتاج، وما أبرز الخصائص التي تميزها؟ ثم وضح الأهداف و المبادئ الرئيسية التي تسعى المؤسسات لتحقيقها من خلال تحسين جودة الإنتاج
مفهوم جودة الإنتاج
خصائص جودة الإنتاج
اهداف تحسين جودة الإنتاج
مبادئ جودة الإنتاج
مفهوم جودة الإنتاج :
بدأت مشاريع تحسين الجودة عندما ارادت الشركات تقليل الضائعات والانحرافات وتحقيق اهداف الجودة على أكمل وجه, وان تقليل كلف الجودة يتطلب المزيد من الاهتمام والعناية
بالمشاكل والعمل على حلها.
ويمكن فهم عملية تحسين الجودة على انها الإجراءات المتخذة في التنظيم من اجل زيادة
فعالية والأنشطة والعمليات بهدف الحصول على مزايا اضافية من اجل التنظيم ومن اجل
الزبائن بشكل عام ومن أجل خلق مناخ مناسب لتحسين الجودة فانه من الواجب الأخذ بنظر
الاعتبار وتشجيع اسلوب اداري يدعم المبادرات ويقويها في المنظمة كما يجب تشجيع القيم الخاصة بالتحسين والمواقف الأفراد وتصرفاتهم التي تؤدي إلى تحسين المنتجات كما يجب وضع اهداف واضحة فيما يخص التحسين كذلك تشجيع التواصل الحقيقي وروح العمل الجماعية ودعم الفرق فضالًعن التأهيل والتدريب بهدف التحسين.
ويقتصر التحسين على جانب معين بل يشمل اساليب العمل والمعدات والمواد وطرق الإنتاج
عبر تشجيع والأفراد لتقديم الاقتراحات والأفكار الجيدة إلى الشركة وان مفهوم التحسين يشير
بشكل أوسع إلى تلبية توقعات الزبائن ذات التغير المستمر والبحث عن فرص التحسين ومن خلال عملية التحسين يتم اشراك العاملين في اعداد خطط الجودة وتنفيذها اذ يحدد دور كل فرد وبتنسيق مع الأفراد الآخرين وذلك من خلال ما يسمى بدورة خطط , اعمل , افحص ,
نفذ.
تعريف تحسين جودة الإنتاج :
يعرف التحسين المستمر للجودة بأنه قدرة التنظيم على تصميم وتطبيق عمل يحقق
باستمرار رضا تام للزبون. كما عرفت على انها تحسين المستمر للجودة هو أن نأتي بالجديد والاحسن بشكل دائم, فالجديد والأفضل هما رمز التميز وبالتالي البقاء والاستمرار , ولا يقف عند حد معين, ويشمل كافة العمليات.
كما تعرف على أنها مجموعة من المظاهر والخصائص التي تبدو على المنتج وقدرتها على إشباع حاجات العملاء
١. تخفيض الموارد المستخدمة حيث أن العمليات التي تستخدم موارد أكثر مما هو مخطط
يعتبر إسرافا.
٢. تخفيض الأخطاء : والتي تكون ناتجة في أغلب األحيان عن العمالة الرديئة, والتي تتطلب
٣. تحقيق أو التفوق على توقعات المستهلكين حيث يمكن تحسين العمليات عن طريق تحقيق
توقعات المستهلكين أو التفوق عليها.
٤. جعل العمليات أكثر أمنا إن مكان العمل الأمن أكثر إنتاجية وفعالية حيث يتم الإنتاج بمعدلات أقل من الحوادث وأقل من تعويضات ومطالبات العاملين.
٥. زيادة رضا القائمين بالعمليات يعتبر تحقيق رضا القائمين بالعمليات أمرا ضروريا بالرغم
من صعوبة تحديد من هو العامل الراضي والسعيد, ولكن تبين أن الأبحاث قد أظهرت أن
العامل السعيد يكون أكثر إنتاجية.
خصائص جودة الإنتاج :
يمكن القول أن المنتج عالي الجودة إذا امتلك الخصائص التالية :
• انخفاض في مستوى العيوب التي قد توجد فيه.
• تدني الكميات التالفة والمفقودة منه.
• قلة نسبة الشكاوى من المستهلكين.
• انخفاض الحاجة إلى تفتيش المنتج وعمل اختبارات عليه.
• إمكانية تحقيق رغبات ومتطلبات المستهلك.
تقليل تكاليف الاستهلاك .
فجودة المنتج هي سمة رئيسية يستخدمها المستهلكون لتقييم المنتجات أو الخدمات وبالتالي :
فإن كل شيء يشارك فيه كل فرد في شركة ما, لتلبية الاحتياجات الكلية لكل مستهلك مستخدم أيا كان هذا العميل, ويكون مدفوعا بظروف السوق, أي من خالل المنافسة وخاصة من قبل
المستهلك وقد اكد كروسبي على متطلبات التحسين المستمر التي حددها في ثلاثة مبادئ :
١. الإيمان والقناعة التامة بأهمية الجودة من قبل الإدارة العليا.
٢. وعد الإدارة بالتطبيق الكامل لمبدا العيوب الصفرية.
٣. الاقتناع الثابت بضرورة استمرار الطريقة.
اهداف تحسين جودة الإنتاج :
تسعى الجودة للتحسين المستمر عبر مجموعة من الهداف التي توصلنا إلى تحسينات مالئمة
للجودة ويمكن تحديد اهداف تحسين الجودة بالآتي :
١. يمكن عبر تحسين الجودة المقارنة مع منافس نموذجي من اجل الوصول إلى مستواه عبر اجراء المقارنات المرجعية.
٢. التركيز على الموارد التي تخفض الكلف وتقلل النفقات .
٣. تقليل الأخطاء التي تؤدي إلى ضياع الموارد وإعادة العمل والتشغيل.
٤. تلبية رغبات الزبائن والمحافظة عليهم وكسب زبائن جدد وحل المشاكل مع الأطراف ذات العلاقة .
٥. النظر إلى العمل بصورة متكاملة وتشجيع الأفراد على المشاركة في الاقتراحات .
٦. العمليات الآمنة التي توفر السلامة لجميع العاملين وسالمة البيئة من التلوث .
٧. التركيز على العاملين ورضاهم وكسب ولائهم .
٨. الايمان بان العمل محل تطوير وتحسين دائم في كافة المجالات.
مبادئ جودة الإنتاج :
يتم في اطار عمل الجودة التركيز على العملاء الداخليين والخارجيين اذ لا يتم التعامل فقط مع الزبون الخارجي على انه زبون للمؤسسة وانما يتم التعامل مع العاملين داخل المنظمة على
انهم زبائن المنظمة والذين يتوقف عليهم أداء الجودة ويمكن بيان مرتكزات الجودة أو المضامين التي تعد من المبادئ الرئيسة لهذا المفهوم باالتي.
١. التركيز على العمليات والنتائج :
ان النتائج المعيبة تؤشر إلى وجود خلل في العمليات ذاتها وبذلك يصبح من الضروري ايجاد الحل لتلك المشكلات التي تعتري طريق تحسين نوعية المنتجات.
٢. الوقاية من الأخطاء : يتطلب هذا المبدأ استخدام المعاير المقبولة لقياس جودة المنتجات اثناء عملية الإنتاج بدلا من استخدامها بعد الوقوع بالأخطاء , ويعد هذا الإجراء وقاية من
الوقوع في المشاكل والعمل على تلافيها في الوقت المناسب.
٣. تعبئة جهود الأفراد والإفادة منهم :
ان مفاهيم الجودة الا يتم النظر من خلالها الى العاملين على أساس انهم اجراء يريدون كسب المال وحسب بل ينظر اليهم على انهم افراد يرغبون بالثناء ويحبون أن يتم اشعارهم بذلك الثناء وان الحافز المالي هو احد تلك الحوافز التي يتم استخدامها من اجل الإفادة من تلك الجهود الخاصة بهم.
٤. اتخاذ القرارات بناء على الوقائع :
تعتمد الجودة على كفاءة المعلومات من اجل اتخاذ القرارات وذلك للاستفادة من فرص التحسين التي يشترك بها الجميع ( المديرون, قوى عاملة , زبائن ) وذلك عبر فهم مشكالت العمل وتوفير كافة المعلومات التي يتم اتخاذ القرارات على اساسها.
٥. التغذية العكسية :
يعد هذا المبدأ الأخير من مبادئ ادارة الجودة وبوساطته يمكن الإفادة من المبادئ الأربعة السابقة. كما ان للإتصالات دور مهم فيه . اذ ان اي منتج أياُ كان نوعه إلا يمكن تصميمه من دون الاستعانة بالموارد البشرية, وهذا يؤكد على ان مسؤولية المشرفين لا تقتصر فقط على الأموال والإنتاج وانما تشمل القدرات البشرية كونها العنصر الأبرز والاهم في العملية برمتها ويتم الإستفادة من التغذية العكسية عبر معرفة شكاوى الزبائن واقتراحاتهم وقراءة ردود افعالهم تجاه منتجات المنظمة وهذا ما توفره ادارة الجودة عبر الإطلاع المستمر على ردود افعال الزبونين.
٦. طرق تحسين جودة الإنتاج :
نظرا لأهمية التحسين المستمر لجودة الإنتاج بالنسبة للمؤسسات من جهة والعملاء من جهة أخرى سعى العديد من العلماء والمفكرين لوضع طرق للتحسين المستمر, بحيث تختلف كل طريقة في تطبيقها وفي الأدوات التي تستعمل فيها. وأهم الطرق في مجال التحسين المستمر, والتي رأينا أنه من الضروري التعرض لها وهي: مثلث جوران, طريقة حل المشاكل, طريقة القياس المقارن بأفضل أداء, وطريقة إعادة الهندسة.
ومن احدى الطرق هي طريقة مثلث جوران : هو عبارة عن طريقة للتحسين المستمر جاء بها
العالم "جوران" وهي تضم ثالثة عمليات متكاملة التخطيط الرقابة, والتحسين, ويمكن توضيح
صفحة ١٣
هذا المثلث أو الثلاثية في الشكل التالي :
أ – التخطيط : إن الهدف من تخطيط الجودة هو معرفة توقعات الزبون وتطوير المنتوجات
وفقا لهذه التوقعات وتمر عملية التخطيط بالمراحل التالية :
• تحديد الزبون (المستهلك) تبدأ عملية التخطيط إذا بتحديد من هو المستهلك النهائي بالإستعانة بوظيفة التسويق بحوث السوق أو عن طريق الأفراد في المؤسسة, وتجدر اإلشارة أنه يتم هنا تحديد المستهلك النهائي سواء داخلي أو خارجي .
• تحديد احتياجات المستهلكين ويتم تحديد احتياجات المستهلكين من وجهة نظرهم هم مع الأخذ في الاعتبار أن يكون الاتصال دائما مع المستهلكين واستخدام أساليب كفيلة بمعرفة
الاحتياجات الحقيقية.
• تطوير مواصفات المنتوج : يتم تطوير مواصفات وخصائص المنتوج بحيث تستجيب
لحاجات العملاء وتتماشى مع توقعاتهم, وبالتالي الحفاظ على العملاء والوضع التنافسي في السوق, ومن ثم تعظيم أرباح المؤسسة.
• تطوير العمليات لإنتاج تلك المتطلبات: أي تطوير العمليات بحيث تكون قادرة على إنتاج
المنتجات والخدمات بالمواصفات والخصائص المطلوبة.
• تحويل الخطة إلى عملية تنفيذية : أي وضع الخطة قيد العمل.
ب – الرقابة : تعد الرقابة وسيلة من وسائل ضبط الجودة حيث أنها مجموعة من الضوابط
والمعايير التي تقوم بالتحقق والتأكد من كمال المواصفات الخاصة بالمنتج وتتضمن :
• تقييم الأداء الحالي.
• مقارنة الأداء مع الأهداف .
•القيام بالإجراءات التصحيحية .
ج – التحسين: إن المرحلة الثالثة من ثالثية جوران تهدف إلى الوصول إلى مستوى أداء
يفوق المستوى الحالي وهي عملية مستمرة تعتمد على :
• تطور البنية التحتية الضرورية لعملية تحسين الجودة.
• تحديد ما يجب تحسينه وتطبيق مشاريع التحسين.
• تشكيل فرق تحسين الجودة
• توفير المستلزمات الضرورية إلنجاز فرق التحسين لعملهم, وإجراء المراقبة لمتابعة ما ثم